أساسيات التجارة الإلكترونية

كيف تحدد جمهور متجرك وتعرف من هو عميلك الحقيقي؟

هاتف أزرق تخرج منه يد تحمل مكبّر صوت، حوله مخطط أعمدة وأيقونة مستخدم وعلامة صح وفقاعات حوار

نشرت عن منتجك في أكثر من مكان، وكتبت وصفًا يناسب الجميع، لكن الاستفسارات قليلة والطلبات أقل. قد لا تكون المشكلة في المنتج ولا في الجهد الذي بذلته، بل في أن رسالتك تخاطب “أي شخص”، وكلما خاطبت الجميع صعب أن يشعر أحد بأنك تتحدث إليه.

لا يكفي أن تعرف من قد يهتم بمنتجك؛ بل تحتاج إلى فهم من يحتاج إليه، وما الذي يؤثر في قرار شرائه، وكيف تتحقق من ذلك.

في هذا المقال ستتعرف على

  • معنى الجمهور المستهدف، والفرق بينه وبين العميل المثالي
  • سبع خطوات لتحديد جمهورك، مطبقة على متجر افتراضي
  • مصادر مجانية تعرف منها المزيد عن عملائك
  • قالب بسيط لوصف عميلك المثالي
  • كيف تختبر أن جمهورك مناسب
  • كيف تعرف أين تجد عملاءك المحتملين وتختبر الأماكن بخريطة بسيطة، وكيف تستفيد من معرفة جمهورك

ما المقصود بالجمهور المستهدف؟

الجمهور المستهدف هو مجموعة من الأشخاص يشتركون في حاجة أو ظرف أو سلوك يجعل منتجك مناسبًا لهم. لا يعني ذلك أنهم وحدهم من يحق لهم الشراء، بل أنهم الفئة التي تبدأ بفهمها ومخاطبتها أولًا.

ولماذا لا تخاطب الجميع؟ لأن الناس يشترون المنتج نفسه لأسباب مختلفة، وكل سبب يحتاج إلى رسالة مختلفة. وعندما تحاول إرضاء الجميع بنص واحد، تصبح الرسالة عامة لا تقول لأحد “هذا المنتج لك”. أما إذا بدأت بفئة محددة فتكتب وصفًا أدق، وتعرف أي أسئلة تجيب عنها، وأين تبحث عن هؤلاء الناس.

الجمهور المستهدف والعميل المثالي: ما الفرق؟

  • الجمهور المستهدف: فئة من الأشخاص يشتركون في حاجة أو ظروف أو سلوك يجعل المنتج مناسبًا لهم.
  • العميل المثالي: وصف عملي لعميل يمثل فئة مهمة من هذا الجمهور: ما حاجته، وما دوافعه، وما الذي يمنعه من الشراء، وكيف يتصرف عند الشراء.

الأول أوسع، والثاني أدق ويستعمل في كتابة الرسائل واتخاذ القرارات. ولا يكفي في وصف العميل المثالي أن تكتب العمر والجنس؛ فالمهم لماذا يحتاج المنتج، وما الذي يؤثر في قراره، وما الذي قد يمنعه من الشراء. شخصان بالعمر نفسه والاهتمامات نفسها قد يتخذان قرارين مختلفين تمامًا.

متجر افتراضي نتابعه في هذا المقال

لنتخيل متجرًا افتراضيًا يبيع قوارير مياه معدنية عازلة للحرارة. أمثلة هذا المقال افتراضية، وهدفها توضيح الطريقة، وليست نتائج بحث ولا وصفًا حقيقيًا لسلوك فئة بعينها.

صاحب المتجر يقول: “أبيع للجميع، فكل شخص يشرب الماء”. هذه جملة صحيحة، لكنها لا تساعده على كتابة منشور واحد ولا على اختيار مكان ينشر فيه. سنرى كيف ينتقل من هذه الجملة إلى وصف أوضح.

كيف تحدد جمهور متجرك خطوة بخطوة؟

  1. اختر المنتج الذي ستركز عليه. لا تحدد جمهورًا للمتجر كله دفعة واحدة، بل لمنتج أو مجموعة قريبة. ويساعدك على اختيار المنتج دليل التاجر المبتدئ في التجارة الإلكترونية. في مثالنا: القارورة العازلة.
  2. حدد المشكلة أو الحاجة. ما الذي يتغير في حياة المشتري بعد أن يستخدم المنتج؟ في مثالنا: شخص يقضي ساعات خارج المنزل ويريد أن يبقى مشروبه بالحرارة المناسبة، دون أن يشتري مشروبًا جاهزًا كل مرة. وهذه فرضية تحتاج إلى اختبار.
  3. ابدأ بفئات محتملة، ثم ضيّقها. اكتب الفئات التي قد تستفيد، ثم اختر واحدة للبدء بناءً على قوة الحاجة، وما تعرفه عنها، وسهولة الوصول إليها، وما تلاحظه في استفسارات عملائك الحالية. في مثالنا: موظفون، وطلاب، ومن يخرجون في رحلات، ومن يشترونها هدية. يختار التاجر الموظفين للبداية لأن أغلب الأسئلة التي وصلته جاءت منهم (وهذا افتراض في المثال).
  4. افهم الدوافع والاعتراضات. لماذا قد يشتري؟ وما الذي قد يجعله يتردد؟ في مثالنا: الدافع أن يبقى المشروب ساخنًا، والاعتراضات: هل يتسرب؟ هل يناسب الحقيبة؟ هل يستحق فرق السعر عن قارورة عادية؟
  5. حدد لماذا يختارك بدل البدائل. البدائل ليست المنافسين فقط، بل أيضًا ما يفعله الناس الآن دون منتجك. في مثالنا: البدائل قوارير عادية وأكواب جاهزة، وما قد يميز المنتج هو العزل ووضوح المواصفات. وقارن ما تقوله عن منتجك بما يقدمه منتجان أو ثلاثة متشابهة.
  6. حدد أين يمكنك الوصول إليهم. أين يسألون عن منتجات كهذه؟ في مثالنا: الرسائل وواتساب وإنستغرام، حيث وصلت الأسئلة. وللتفصيل في كيفية معرفة ذلك بأدلة، راجع قسم «أين تجد عملاءك المحتملين؟» أدناه. وإذا احتجت إلى مقارنة قنوات البيع فراجع كيف تختار قنوات البيع المناسبة لتجارتك؟، فلا يتناول هذا المقال مقارنة القنوات.
  7. اكتب وصفًا أوليًا. جملة واحدة يمكنك استخدامها في التسويق: “نبيع [المنتج] لـ[الفئة] الذين يحتاجون [الحاجة] لأن [سبب اختيارنا]”. في مثالنا: “نبيع قوارير عازلة لموظفين يقضون ساعات طويلة خارج المنزل ويريدون أن يبقى مشروبهم بالحرارة المناسبة، لأن المنتج يحتفظ بالحرارة ومواصفاته واضحة”.

ويصبح التاجر بذلك أقدر على كتابة رسالة موجهة، بدلًا من “أبيع للجميع”. والوصف في الخطوة الأخيرة فرضية للاختبار، وليس حقيقة مؤكدة.

المنتج نفسه، أسباب شراء مختلفة

لتبين أن الفئة وحدها لا تحدد القرار، تخيل ثلاثة مشترين لقارورة واحدة:

  • مشتر يريد مشروبه ساخنًا في العمل: تهمه سعة مناسبة وعدم التسرب.
  • مشتر يشتريها هدية: يهمه الشكل والتغليف وسهولة الاختيار.
  • مشتر يخرج في رحلات: يهمه العزل لفترة أطول والمتانة.

كل واحد يحتاج إلى رسالة مختلفة عن المنتج نفسه. وهذا لا يعني أن كل موظف أو كل مشتري هدية يفكر بالطريقة نفسها؛ بل هي احتمالات تتحقق منها من عملائك أنفسهم.

من أين تحصل على معلومات عن عملائك؟

لا تحتاج إلى ميزانية أبحاث. ابدأ بما بين يديك:

  • أسئلة العملاء واستفساراتهم في الرسائل وواتساب: ما الذي يسألون عنه قبل الشراء؟
  • تعليقات العملاء ومراجعات المنتجات، ويمكنك الاستعانة بالذكاء الاصطناعي في ترتيب هذه التعليقات كما يوضح مقال الذكاء الاصطناعي في المتجر، مع الحذر من رفع بيانات شخصية.
  • أسباب الشراء أو التردد أو الإلغاء والمرتجعات، إن كانت بياناتها متاحة لديك.
  • المنتجات الأكثر مبيعًا والطلبات المتكررة.
  • محادثات قصيرة مع عملاء حاليين: سؤال واحد أو اثنان عن سبب اختيارهم المنتج.
  • منتجات المنافسين: كيف يعرضونها، وما الأسئلة التي يطرحها العملاء حولها؟
  • إحصاءات الزيارات والتفاعل والطلبات، إن كانت متاحة لك. ولا يشترط توفرها للبدء.

كل مصدر منها يعطيك إشارة يمكن اختبارها، وليس دليلًا نهائيًا. وقد يكون مصدر واحد مضللًا، كأن تتحدث مع عدد قليل من العملاء يمثلون حالة خاصة. فاجمع الإشارات من أكثر من مصدر وقارن بينها. وللتعمق في فهم العملاء المتكررين راجع صفحة أريد فهم عملائي.

كيف تصف عميلك المثالي؟ قالب بسيط

انسخ هذا القالب في ورقة أو جدول بسيط واملأه لمنتج واحد. وهذا مثال افتراضي مكتوب للقارورة العازلة:

عنصر الوصف مثال افتراضي
الفئة موظفون يقضون ساعات طويلة خارج المنزل
الحاجة مشروب بالحرارة المناسبة دون إعادة تسخينه أو شرائه
النتيجة المرجوة مشروب جاهز طوال اليوم بسهولة
عوامل القرار الحجم، وعدم التسرب، وسهولة الحمل، والسعر
الاعتراضات والمخاوف هل يتسرب؟ هل يناسب حقيبتي؟ هل يستحق فرق السعر؟
لماذا يختار منتجنا العزل الحراري ووضوح المواصفات
أين نصل إليه الرسائل وواتساب وإنستغرام
ما أحتاج إلى التحقق منه هل الموظفون هم من يطلبون فعلًا؟ ما سبب تردد من لم يشترِ؟

هذا الوصف فرضية أولى، فعدّله كلما عرفت أكثر. وآخر صف مهم: اكتب فيه ما لا تعرفه بعد، لأنه قائمة أسئلتك للاختبار.

كيف تختبر أن جمهورك مناسب؟

الفرضية لا تصبح حقيقة لأنك كتبتها، فاختبرها بطرق بسيطة:

  • اعرض المنتج برسالة تتحدث عن حاجة محددة، مثل: “مشروبك ساخن طوال ساعات العمل”، بدل وصف عام.
  • قارن بين فئتين إذا أمكنك المقارنة بإنصاف: المحتوى نفسه، والفترة نفسها، مع تغيير الرسالة الموجهة لكل فئة فقط.
  • اسأل العملاء عن سبب الشراء، وعن سبب التردد إن كانوا لم يشتروا.
  • تابع الاستفسارات والطلبات الفعلية، لا الإعجابات والمشاهدات فقط. ويفيدك في ذلك مقال 7 مؤشرات أداء المتجر الإلكتروني التي يجب أن تتابعها كل شهر.
  • راجع النتائج بعد فترة كافية، ثم عدّل وصف الجمهور بناءً على ما رأيته.

وانتبه إلى أمرين. الأول أن التفاعل وحده لا يثبت وجود نية شراء. والثاني أن ضعف المبيعات لا يعني بالضرورة أنك اخترت جمهورًا خاطئًا؛ فقد تكون المشكلة في السعر، أو العرض، أو ثقة العملاء، أو صفحة المنتج، أو طريقة التسويق. لذلك لا تغيّر جمهورك قبل أن تفحص هذه الأسباب أيضًا.

أين تجد عملاءك المحتملين؟

بعد أن تصف جمهورك يأتي سؤال: أين أجدهم؟ والجواب ليس قائمة قنوات تنسخها، بل أماكن تكتشفها بأدلة من واقعك ثم تختبرها. ولخطة تدريجية للحصول على أول العملاء راجع كيف تحصل على أول 100 عميل لمتجرك الإلكتروني؟. وهنا نركز على كيف تعرف المكان المناسب وتختبره.

ثلاثة أنواع من الأماكن

لا تعامل «المكان» على أنه شيء واحد. فهناك ثلاثة أنواع، ولكل منها دور:

  1. أين يقضون وقتهم؟ المحتوى والمجتمعات التي يتابعونها. هي مكان للانتباه والتعارف، وليست بالضرورة مكانًا للشراء.
  2. أين يبحثون ويسألون قبل الشراء؟ الأسئلة والمناقشات التي تكشف احتياجاتهم ومشكلاتهم ومقارناتهم.
  3. أين يشترون فعلًا؟ القنوات أو الأماكن التي تُظهر الأدلة أنها تقود إلى استفسارات جادة وطلبات مكتملة.

المكان الذي يقضي فيه العميل وقتًا ليس بالضرورة المكان الذي يشتري منه، وكثرة التفاعل وحدها لا تثبت وجود نية شراء. ففي متجرنا الافتراضي قد يتابع موظفون محتوى عن تنظيم يوم العمل (وقت)، ويسألون في مجموعة عن قارورة لا تتسرب (بحث)، ثم يطلبون عبر الرسائل (شراء): ثلاثة أماكن مختلفة ربما خدمت قرارًا واحدًا. وهذا مثال توضيحي، لا وصف لسلوك كل العملاء، ولا يعني أن قناة بعينها هي الأفضل لكل متجر.

كيف تجمع الأدلة؟

  • اسأل العميل عند إتمام الطلب: «كيف عرفت بنا؟»، وسجّل إجابته بكلماته.
  • سجّل مصدر الاستفسارات، لا الطلبات فقط. فكثيرون يسألون ولا يشترون، ومنهم تعرف أين يسأل الناس. وللتسجيل راجع نظام بسيط لمتابعة طلبات العملاء.
  • راجع الأسئلة التي يطرحها الناس في الأماكن التي يستخدمونها فعلًا (تعليقات ومجموعات ومراجعات)، مع احترام قواعد المنصة وخصوصية أصحابها.
  • لاحظ أين يتفاعل جمهور المنافسين مع منتجات مشابهة، دون تقليدهم تلقائيًا؛ فقد تختلف جماهيرهم وأهدافهم وميزانياتهم.
  • راجع بيانات متجرك المتاحة (كزيارات ومصادر الطلبات إن وفّرتها منصتك)، مع حدودها: قد لا تُظهر كل المصادر، وقد تنسب الطلب إلى مصدر واحد فقط.

وميّز بين ثلاثة أنواع من المعلومات، فلا تعاملها كلها كحقيقة:

  • ما يذكره العميل: كجواب «كيف عرفت بنا؟».
  • ما تلاحظه أنت: كأسئلة متكررة في مجموعة أو تفاعل جمهور منافس.
  • الاستنتاج: كقولك «هذه المجموعة مكان جيد»، وهو فرضية تحتاج إلى اختبار.

اختبر مكانين أو ثلاثة بدل الوجود في كل مكان

  1. اختر الأماكن بناءً على الأدلة الأولية التي جمعتها، لا على ما هو شائع.
  2. حدّد تجربة صغيرة لكل مكان: كأن تجيب عن أسئلة في مجموعة بمعلومة مفيدة، أو تنشر محتوى عن مشكلة محددة. وفي كيف تسوّق لمتجرك الإلكتروني بميزانية صغيرة؟ أفكار قليلة التكلفة.
  3. سجّل لكل مكان الاستفسارات والطلبات والطلبات المكتملة ومصدر كل منها قدر الإمكان.
  4. قارن على أساس واضح: الفترة نفسها والعرض نفسه، مع مراعاة اختلاف الجهد والتكلفة وطبيعة التجربة. فمكان يكلفك ساعات كل أسبوع لا يقارن بمكان يكلفك إنفاقًا مباشرًا دون حساب الفرق، وللمقارنة العادلة راجع التسويق المجاني أم الإعلانات المدفوعة؟.
  5. قرر: تستمر، أو تعدّل التجربة، أو توقفها.

ولا نضع هنا نسبًا لتوزيع الميزانية ولا حدودًا رقمية عامة، فهذا يتوقف على منتجك وإمكاناتك. وللتفصيل في قراءة المؤشرات راجع ما الفرق بين الوصول والنقرات والتحويلات؟، ولتقييم ربحية أي إعلان تجربه كيف تعرف إذا كانت إعلاناتك مربحة فعلاً؟.

قالب «خريطة أماكن العميل»

انسخه في جدول واملأه لمنتج واحد. وهذا مثال افتراضي للقارورة العازلة، وليس بيانات حقيقية؛ املأ خريطتك من أدلتك أنت:

المكان أو المصدر نوعه الدليل المتاح التجربة الصغيرة ما أسجّله
مجموعة نقاش لموظفي المكاتب (افتراضية) بحث واستفسار ظهرت فيها أسئلة عن قوارير لا تتسرب (ملاحظة، لا إثبات) الإجابة عن بضعة أسئلة بمعلومة مفيدة وفق قواعد المجموعة الاستفسارات التي جاءت منها، والمكتمل من طلباتها
حساب محتوى عن تنظيم يوم العمل (افتراضي) وقت ومحتوى يتابعه موظفون ويعلقون على نصائح الغداء (ملاحظة) منشور عن «مشروب ساخن طوال ساعات العمل» الاستفسارات والطلبات، لا الإعجابات وحدها
رسائل المتجر المباشرة شراء جاءت منها طلبات حالية (افتراض في المثال) إضافة سؤال «كيف عرفت بنا؟» عند كل طلب المصدر المذكور، والطلبات المكتملة

على الشاشات الصغيرة يمكنك تمرير الجدول أفقيًا لرؤية كل أعمدته.

تنبيهات ضرورية

  • التفاعل لا يساوي بالضرورة نية شراء.
  • مصدر الطلب الذي يذكره العميل قد لا يكشف كل ما سبق الشراء: فقد يرى المحتوى في مكان، ويسأل في آخر، ويشتري من ثالث.
  • النتائج الأولية لا تضمن نجاح المكان مستقبلًا، فقد تتغير بتغير العرض والجمهور وحجم التجربة.
  • احترم خصوصية العملاء وقواعد المنصات، ولا تجمع بيانات شخصية لا تحتاج إليها. وللتفصيل راجع كيف تنظم بيانات العملاء والطلبات؟.

كيف تستفيد من معرفة جمهورك؟

  • اختيار المنتجات التي تستحق التركيز لأن الحاجة إليها واضحة.
  • كتابة وصف المنتج بما يبين فائدته للفئة المقصودة.
  • إعداد محتوى يجيب عن أسئلة العملاء ومخاوفهم. ويمكنك تنظيمه بمساعدة مخطط المحتوى التسويقي الشهري.
  • اختيار قنوات البيع والتواصل المناسبة كما في مقال اختيار قنوات البيع.
  • تحسين الرسائل الإعلانية إذا كنت تستخدم الإعلانات، ويمكنك البدء من صفحة أريد تحسين التسويق.
  • معالجة الاعتراضات في صفحة المنتج بدل تركها بلا إجابة.
  • تطوير المنتجات والعروض بناءً على ما يحتاجه عملاؤك فعلًا.

معرفة الجمهور وحدها لا تضمن المبيعات، لكنها تجعل قراراتك أكثر تركيزًا وتقلل اعتمادك على التخمين.

الخلاصة

تحديد الجمهور ليس إغلاقًا للباب أمام بقية الناس، بل هو أن تبدأ من فئة تفهمها. ابدأ بفرضية واضحة عن عميلك، واختبرها بما يتوفر لديك من أسئلة وطلبات، وعدّلها كلما عرفت أكثر. كلما عرفت من يحتاج إلى منتجك ولماذا، أصبح قرارك في الوصف والمحتوى والتسويق أوضح. والهدف ليس أن توجد في أكبر عدد من القنوات، بل أن تجد الأماكن المناسبة لعملائك بأدلة واختبارات صغيرة، انطلاقًا من خريطتك وتجربتك الأولى.

الأسئلة الشائعة

هل يجب أن أحدد جمهورًا واحدًا فقط؟

لا. قد يكون لمنتجك أكثر من فئة مناسبة له. لكن من الأفضل أن تبدأ بفئة واحدة تفهمها جيدًا، ثم تضيف فئات أخرى عندما تتوفر لديك أدلة من الواقع. وتحديد جمهور لا يمنع غيره من الشراء، بل يحدد من تركّز على مخاطبته أولًا.

ماذا أفعل إذا لم يكن لدي عملاء بعد؟

ابدأ بفرضية أولية مبنية على المشكلة التي يحلها منتجك، وعلى ما تلاحظه من أسئلة الناس حول منتجات مشابهة وتعليقاتهم على المنافسين. ثم اختبرها بمنشورات أو عروض صغيرة، وعدّل الوصف كلما حصلت على إجابات حقيقية.

هل يكفي أن أسأل أصدقائي وعائلتي عن رأيهم؟

رأيهم قد يفيدك بوصفه إشارة أولى، لكنه لا يكفي وحده؛ فقد يجاملونك أو لا يكونون من الفئة التي تحتاج المنتج فعلًا. الأوثق أن تسأل أشخاصًا لديهم الحاجة نفسها، وأن تتابع ما يفعله الناس فعلًا من استفسار وشراء، لا ما يقولونه فقط.