التسعير والأرباح

متى يكون رفع السعر أفضل من زيادة المبيعات؟

متجر إلكتروني على حاسوب بجانب عربة شحن وعملات ذهبية ومخطط أعمدة وسهمين صاعدين، يوضح الاختيار بين رفع السعر وزيادة المبيعات

متجرك يبيع عددًا جيدًا من الطلبات كل شهر، لكن الأرباح لا ترضيك. فتفكر في الحل المعتاد: إنفاق المزيد على التسويق، أو تقديم عروض لجذب مبيعات إضافية. وفي الوقت نفسه تتردد في خيار آخر قد يستحق الحساب: أن ترفع سعر البيع قليلًا.

أي الخيارين أفضل؟ لا يمكن أن نجيب بالحدس. ويشرح هذا المقال كيف تقارن بين رفع السعر وبيع وحدات أكثر بالسعر الحالي بالأرقام. والإجابة تعتمد على المساهمة من كل وحدة، وعدد الوحدات المباعة، والتكاليف المتغيرة، والمصاريف الثابتة، ومدى تأثر الطلب بالسعر. ولا نفترض أن رفع السعر يزيد الربح دائمًا، ولا أن زيادة المبيعات هي الحل الأفضل دائمًا.

وهو لا يكرر مقالاتنا السابقة: السعر الأدنى الذي لا تنزل دونه في كيف تعرف الحد الأدنى للسعر الذي يمكنك البيع به؟، وأثر الخصم في هل تخفيض السعر يزيد أرباحك فعلًا؟ احسبها قبل أن تقرر، ومراجعة التسعير في أخطاء التسعير التي تكلف التاجر دون أن يعرف. هنا نقارن الاتجاهين معًا.

في هذا المقال ستتعرف على

  • الفرق بين الإيرادات والمساهمة من الوحدة والمساهمة الإجمالية والربح بعد الثوابت
  • كيف تحسب أثر رفع السعر بوجود رسوم نسبية
  • كم وحدة يمكنك خسارتها بعد رفع السعر قبل أن تتراجع النتيجة
  • مقارنة بين رفع السعر وزيادة المبيعات بجدول
  • متى يستحق رفع السعر التجربة، ومتى تكون زيادة المبيعات أنسب، وكيف تختبر دون تخمين

لماذا لا تعني زيادة المبيعات بالضرورة زيادة الأرباح؟

لأن «المبيعات» و«الربح» ليسا شيئًا واحدًا. ولنفرّق بين أربعة أرقام نستخدمها بمعانٍ ثابتة:

  • الإيرادات: سعر البيع × عدد الوحدات. وهي لا تقول شيئًا عما يتبقى لك.
  • المساهمة من الوحدة: سعر البيع ناقص التكاليف المتغيرة للوحدة (المنتج والشحن الذي تتحمله والتغليف والرسوم).
  • المساهمة الإجمالية: المساهمة من الوحدة × عدد الوحدات.
  • الربح بعد المصاريف الثابتة: المساهمة الإجمالية ناقص المصاريف الثابتة (واحذر: لا نسميه صافي ربح ما لم تُحتسب كل التكاليف ذات الصلة، ومنها الضرائب إن وُجدت).

وقد ترتفع الإيرادات وينخفض الباقي، كما قد ترتفع المساهمة من الوحدة وتنخفض الإيرادات. والمقارنة الصحيحة بين الخيارين هي بالمساهمة الإجمالية، ثم بما يتبقى بعد المصاريف الثابتة.

احسب المساهمة من الوحدة بالسعر الحالي

مثال افتراضي نستخدمه في المقال كله. منتج يُباع بـ $60:

  • تكلفة المنتج: $24.00
  • الشحن الذي يتحمله التاجر: $4.00
  • التغليف: $1.50
  • رسوم الدفع: 5% من سعر البيع = $3.00

مجموع التكاليف المتغيرة: 24 + 4 + 1.50 + 3.00 = $32.50 (منها $29.50 تكاليف بمبالغ محددة و$3.00 رسوم نسبية). إذن:

  • المساهمة من الوحدة = 60 − 32.50 = $27.50
  • الوحدات المباعة في الشهر: 120 وحدة
  • المساهمة الإجمالية = 120 × 27.50 = $3,300
  • الإيرادات = 120 × 60 = $7,200

ولنفترض أن المصاريف الثابتة الشهرية $1,800، فالمتبقي بعدها $1,500 ضمن التكاليف المدرجة. وهو ليس صافي ربح نهائي، فلم نُدخل أي تكاليف أخرى (كالضرائب مثلًا). وللتفصيل في بنود تكلفة الطلب راجع كيف تحسب تكلفة الطلب الواحد في متجرك؟.

ماذا يحدث إذا رفعت السعر؟

نبقي كل الافتراضات كما هي، ونرفع السعر من $60 إلى $66، أي بمقدار $6 (10%).

الرسوم نسبة من السعر، فلا تبقى $3.00 بل تصير 66 × 5% = $3.30. وبذلك:

  • مجموع التكاليف المتغيرة الجديد: 24 + 4 + 1.50 + 3.30 = $32.80
  • المساهمة الجديدة من الوحدة: 66 − 32.80 = $33.20

ولاحظ أن الزيادة في السعر $6 لكن الزيادة في المساهمة $5.70 فقط (33.20 − 27.50)، لأن $0.30 ذهبت إلى الرسوم النسبية. فلا تفترض أن كل زيادة في السعر تتحول إلى ربح. ومع ذلك فالزيادة في المساهمة 5.70 ÷ 27.50 ≈ 20.7%، أي أكبر من نسبة رفع السعر، لأن بقية التكاليف لم ترتفع.

إذا بقي عدد الوحدات 120 فالمساهمة الإجمالية = 120 × 33.20 = $3,984، أي أكثر بـ$684 من $3,300. لكن هذا يفترض أن المبيعات لن تتغير، وهو افتراض لا يمكن الاعتماد عليه.

كم وحدة يمكنك خسارتها بعد رفع السعر؟

هذا هو السؤال العملي. نحسب عدد الوحدات الذي يحافظ على المساهمة الإجمالية السابقة:

الوحدات المطلوبة = المساهمة الإجمالية السابقة ÷ المساهمة الجديدة من الوحدة

ثم نقرّب إلى العدد الصحيح الأعلى. وهذه الصيغة مبسطة: تفترض أن المساهمة من الوحدة موجبة وثابتة ضمن كل سيناريو، وأن التكاليف الأخرى لا تتغير.

في مثالنا بعد رفع السعر إلى $66: 3,300 ÷ 33.20 ≈ 99.4، ونقرّبها إلى 100 وحدة. وللتحقق: 100 × 33.20 = $3,320 (يحقق المطلوب)، بينما 99 × 33.20 = $3,286.80 (أقل من $3,300). فيمكنك أن تخسر 20 وحدة (من 120 إلى 100)، أي نحو 16.7% من مبيعاتك، قبل أن تصبح المساهمة الإجمالية أقل من مستواها السابق.

وهذا الحساب لكل نسبة رفع، بنفس الافتراضات:

رفع السعر السعر الجديد المساهمة من الوحدة الوحدات المطلوبة انخفاض يمكن تحمله
5% $63 $30.35 109 11 وحدة (9.2%)
10% $66 $33.20 100 20 وحدة (16.7%)
15% $69 $36.05 92 28 وحدة (23.3%)
20% $72 $38.90 85 35 وحدة (29.2%)

على الشاشات الصغيرة يمكنك تمرير الجدول أفقيًا لرؤية كل أعمدته.

الحساب: عند 5% السعر 63 والرسوم 3.15 والمساهمة 63 − (29.50 + 3.15) = 30.35، و3,300 ÷ 30.35 ≈ 108.7 فنقرّب إلى 109. وعند 15% السعر 69 والمساهمة 69 − (29.50 + 3.45) = 36.05، و3,300 ÷ 36.05 ≈ 91.5 فنقرّب إلى 92. وعند 20% السعر 72 والمساهمة 72 − (29.50 + 3.60) = 38.90، و3,300 ÷ 38.90 ≈ 84.8 فنقرّب إلى 85.

وهذه أرقام هذا المثال وحده. فلا تعتبرها قاعدة عامة، لأن النتائج تتغير بتغير هامشك. وعبارة «انخفاض يمكن تحمله» لا تعني أن المبيعات ستنخفض بهذا القدر؛ هو الحد الذي لا تتراجع دونه المساهمة الإجمالية، أما انخفاض الطلب الفعلي فلا يعرفه إلا اختبار حقيقي.

وإن رافق رفع السعر تحسين يرفع تكلفتك، كتغليف أفضل بتكلفة إضافية $1 للوحدة، فالمساهمة تصير 32.20، والوحدات المطلوبة 3,300 ÷ 32.20 ≈ 102.5 فنقرّب إلى 103، أي أن الانخفاض الممكن تحمله ينزل إلى 17 وحدة (14.2%). فأدخل في الحساب أي تكلفة ترتبط بالتغيير.

قارن رفع السعر بزيادة المبيعات

الآن نضع الخيارين بافتراضات واضحة. الوضع الحالي: $60، و120 وحدة، والمساهمة الإجمالية $3,300.

  • السيناريو 1: يبقى السعر ويزيد عدد الوحدات 20% (من 120 إلى 144) عبر تسويق إضافي كلّف $400 (افتراض).
  • السيناريو 2: رفع السعر إلى $66 وانخفضت الوحدات 10% (من 120 إلى 108).
  • السيناريو 3: رفع السعر إلى $66 وانخفضت الوحدات 25% (إلى 90).
البند الحالي 1: زيادة المبيعات 2: رفع السعر (−10%) 3: رفع السعر (−25%)
السعر $60 $60 $66 $66
الوحدات 120 144 108 90
الإيرادات $7,200 $8,640 $7,128 $5,940
المساهمة من الوحدة $27.50 $27.50 $33.20 $33.20
تكاليف إضافية — $400 — —
المساهمة الإجمالية $3,300 $3,560 $3,585.60 $2,988
الفرق عن الحالي — +$260 +$285.60 −$312

على الشاشات الصغيرة يمكنك تمرير الجدول أفقيًا لرؤية كل أعمدته.

الحساب: السيناريو 1: 144 × 27.50 = 3,960 ثم − 400 = 3,560. السيناريو 2: 108 × 33.20 = 3,585.60. السيناريو 3: 90 × 33.20 = 2,988.

ماذا نقرأ هنا؟

  • السيناريو 2 حقق مساهمة إجمالية أعلى قليلًا من السيناريو 1 وإيراداته أقل ($7,128 مقابل $8,640، وأقل حتى من الإيرادات الحالية $7,200). فلو قارنت بالإيرادات لظننت السيناريو 1 أفضل بكثير.
  • السيناريو 3 يبيّن الوجه الآخر: إذا انخفضت الوحدات 25%، وهو أكثر من الحد الذي حسبناه (16.7%)، تراجعت المساهمة الإجمالية عن الوضع الحالي.
  • وبعد المصاريف الثابتة ($1,800): الحالي $1,500، والسيناريو 1 $1,760، والسيناريو 2 $1,785.60، والسيناريو 3 $1,188 ضمن التكاليف المدرجة.

ووفق افتراضات المثال فالسيناريو 2 هو الأعلى مساهمة، لكن لا نستنتج أن هذا سيتكرر تلقائيًا في السوق الحقيقي؛ فهو يتوقف على قدرتك فعلًا على بيع 108 وحدات بالسعر الأعلى، وعلى أن الإعلان في السيناريو 1 سيجلب فعلًا 24 وحدة بـ$400.

ومقارنة بالخصم

لتتضح الصورة، قارن حالة رفع السعر 10% (وهي تحتمل انخفاضًا قدره 16.7%) بحالة خصم 10% على المنتج نفسه: السعر $54، والرسوم $2.70، والمساهمة 54 − 32.20 = $21.80، وتحتاج 3,300 ÷ 21.80 ≈ 151.4، أي 152 وحدة (زيادة 26.7%) لتحافظ على المساهمة. فالخصم يتطلب زيادة بهذا القدر، بينما رفع السعر يسمح بانخفاض بذلك القدر. وللتوسع في أثر الخصم راجع هل تخفيض السعر يزيد أرباحك فعلًا؟ احسبها قبل أن تقرر.

متى يكون رفع السعر خيارًا يستحق التجربة؟

هذه مؤشرات تستحق الدراسة، وليست دليلًا قاطعًا على أن السوق سيتقبل السعر الأعلى:

  • ارتفعت تكلفة المنتج أو تنفيذ الطلب ولم تراجع السعر.
  • انخفضت المساهمة من الوحدة إلى مستوى يضغط على نشاطك. وفي 5 علامات تخبرك أن تسعير منتجاتك يحتاج إلى مراجعة أعراض أخرى.
  • لمنتجك قيمة واضحة مقارنة بالبدائل المتاحة للعميل.
  • الطلب مرتفع وقدرتك على تلبية المزيد محدودة، فلا فائدة من جذب طلبات لا تستطيع تنفيذها.
  • تعتمد ربحيتك على حجم كبير من مبيعات منخفضة المساهمة، فيصير أي تعثر في الحجم مكلفًا.

متى تكون زيادة المبيعات خيارًا أنسب؟

قد تكون الأنسب إذا:

  • كانت المساهمة من الوحدة مناسبة بالفعل.
  • استطعت زيادة المبيعات دون زيادة كبيرة في التكاليف.
  • كانت لديك فرص تسويقية يمكن اختبارها بتكلفة معقولة.
  • أمكنك الوصول إلى قنوات أو شرائح جديدة دون الإضرار بالربحية.

لكن زيادة المبيعات قد تتطلب إعلانات إضافية أو شحنًا أو عمالة أو مصاريف تنفيذ، ويجب إدخالها في المقارنة إن كانت ستتغير مع الخطة. ولا نقدم زيادة الإعلان أو الخصم حلًّا تلقائيًا. ولتقييم الإنفاق الإعلاني الإضافي راجع ما هو العائد على الإنفاق الإعلاني ROAS وكيف تحسبه؟، وللتعرف على المنتجات الأعلى مساهمة قبل أن تقرر أيها تدفع راجع كيف تعرف المنتجات التي تحقق لك أكبر ربح؟.

كيف تختبر رفع السعر دون تخمين؟

  1. احسب المساهمة الحالية من الوحدة والمساهمة الإجمالية.
  2. اختر تعديلًا محدودًا ومدروسًا للسعر، لا قفزة كبيرة.
  3. حدّد فترة مقارنة مناسبة بحجم مبيعاتك.
  4. سجّل عدد الوحدات والإيرادات والتكاليف المتغيرة قبل التغيير وبعده.
  5. قارن المساهمة الإجمالية قبل التغيير وبعده.
  6. راعِ اختلاف الموسم والقناة ومزيج المنتجات وأي تغيير آخر قد يؤثر في النتيجة.

ومقارنة فترتين مختلفتين لا تثبت وحدها أن السعر هو سبب التغير؛ فقد تتأثر النتائج بعوامل أخرى. وللعلاقة بين السعر وهدفك الشهري راجع كيف تعرف كم طلبًا تحتاج شهريًا لتحقيق هدف ربح معين؟.

أدوات تساعدك

لا توجد أداة تقارن السيناريوهات تلقائيًا، فاحسبها كما في الجداول أعلاه. لكن هذه الأدوات تساعد في أجزاء منها:

  • حاسبة الهامش وسعر البيع في الموقع: تحسب سعر البيع من تكلفة وهامش مطلوب، أو الهامش من تكلفة وسعر. وهي تعتمد على رقم تكلفة واحد تدخله، ولا تعرف أن الرسوم نسبة من السعر. وللحصول على سعر يحقق مساهمة معينة بوجود الرسوم النسبية: السعر = (التكاليف المحددة بمبلغ + المساهمة المطلوبة) ÷ (1 − نسبة الرسوم). في مثالنا لمساهمة $33.20: (29.50 + 33.20) ÷ 0.95 = $66.
  • حاسبة نسبة الخصم الآمنة في صندوق أدوات التاجر: تفيد حين تقارن مع خيار الخصم من سعر قائم، وهي تتعامل مع التكلفة كرقم واحد، فلا تعدّل الرسوم النسبية بتغير السعر.
  • حاسبة الربح الحقيقي في الموقع: تعمل على أرقام فترة كاملة، فاستخدمها بعد التغيير لتتأكد من نتيجة مبيعاتك الفعلية، لا لتقرر السعر. وللإطار العام راجع كيف تحسب ربحك الحقيقي من التجارة الإلكترونية؟.

أخطاء شائعة عند الاختيار بين رفع السعر وزيادة المبيعات

  1. التركيز على الإيرادات دون المساهمة الإجمالية.
  2. افتراض أن عدد المبيعات لن يتغير بعد رفع السعر.
  3. رفع السعر دون فهم القيمة التي يحصل عليها العميل.
  4. زيادة المبيعات بالإعلان دون احتساب تكلفته الإضافية.
  5. مقارنة فترتين مختلفتين دون مراعاة العوامل المؤثرة.
  6. اتخاذ القرار من منتج واحد دون مراعاة اختلاف هوامش المنتجات.

الخلاصة

قارن المساهمة الإجمالية المتوقعة في كل سيناريو، ولا تتخذ القرار بناءً على الإيرادات أو عدد الطلبات وحدهما. وهذه قائمة تنفيذ:

  • احسب المساهمة من الوحدة والمساهمة الإجمالية بالسعر الحالي.
  • أدخل الرسوم النسبية عند حساب المساهمة بالسعر الجديد.
  • احسب الوحدات التي تحافظ على المساهمة الإجمالية، ومقدار الانخفاض الممكن تحمله.
  • قارن بسيناريو زيادة المبيعات مع كل تكلفة إضافية.
  • جرّب تغييرًا محدودًا قبل أن تعمّمه.
  • راجع النتيجة الفعلية قبل أن تقرر الاستمرار.

الأسئلة الشائعة

هل رفع السعر يزيد الأرباح دائمًا؟

لا. رفع السعر يزيد المساهمة من كل وحدة، لكنه قد يخفض عدد الوحدات المباعة. فإن انخفضت الوحدات أكثر مما يحتمله الحساب تراجعت المساهمة الإجمالية. القرار يتوقف على مدى تأثر طلب عملائك بالسعر، ولا يمكن افتراضه مسبقًا.

كيف أعرف مقدار انخفاض المبيعات الذي يمكن تحمله بعد رفع السعر؟

احسب المساهمة الجديدة من الوحدة، ثم اقسم المساهمة الإجمالية الحالية عليها وقرّب إلى العدد الصحيح الأعلى لتعرف الحد الأدنى للوحدات. الفرق بين مبيعاتك الحالية وهذا الحد هو ما يمكنك خسارته. وإذا كان بين الرسوم نسبة من السعر فاحسب المساهمة الجديدة بعد أخذها في الاعتبار.

هل الأفضل رفع السعر أم زيادة الإنفاق الإعلاني؟

لا توجد إجابة عامة. قارن المساهمة الإجمالية المتوقعة في الحالتين، مع إدخال تكلفة الإعلان الإضافية في سيناريو زيادة المبيعات، ومع تقدير واقعي لانخفاض الطلب في سيناريو رفع السعر. وجرّب كلًّا منهما على نطاق محدود إن أمكن.

كيف أقيّم أثر رفع السعر على المساهمة الإجمالية؟

قارن فترتين متشابهتين قدر الإمكان: عدد الوحدات والإيرادات والتكاليف المتغيرة قبل التغيير وبعده، ثم احسب المساهمة الإجمالية في كل فترة. وانتبه إلى أن اختلاف الموسم أو القناة أو مزيج المنتجات قد يؤثر في النتيجة، فلا تنسب التغير كله إلى السعر.

ماذا أفعل إذا انخفضت المبيعات بعد رفع السعر؟

لا تتسرع في العودة إلى السعر القديم. احسب أولًا هل انخفضت المساهمة الإجمالية فعلًا، وراجع أسباب أخرى محتملة كالموسم أو الإعلان. فإن تبيّن أن الانخفاض أكبر مما تحتمله فجرّب سعرًا وسطًا أو حسّن القيمة التي يراها العميل أو أعد النظر في التعديل.

هل أرفع أسعار جميع المنتجات بالنسبة نفسها؟

ليس بالضرورة. تختلف هوامش المنتجات وحساسية الطلب فيها. ابدأ بمنتج أو مجموعة محدودة، وراجع المنتجات ذات المساهمة المنخفضة أولًا، ولا تعمّم نتيجة منتج واحد على بقية المنتجات.