التسويق والإعلانات

إعادة الاستهداف: كيف تستفيد من الأشخاص الذين زاروا متجرك ولم يشتروا؟

هاتف أزرق عليه واجهة متجر بمظلة وكيس تسوق أحمر وعملة دولار برتقالية ولافتة SALE، بجانبه مكبّر صوت أزرق

زار متجرك مئات الأشخاص هذا الأسبوع، واشترى منهم قلة. ما مصير الباقين؟ بعضهم لم يكن مهتمًا أصلًا، لكن بعضهم شاهد منتجًا ثم غادر لأن شيئًا شغله، أو لأنه أراد أن يفكر. فهل تستطيع أن تصل إليهم مجددًا؟ هذا ما تحاول إعادة الاستهداف (وتُسمى بالإنجليزية Retargeting) أن تفعله: إظهار إعلان مناسب لبعض من زاروا متجرك سابقًا.

وهي ليست عصا سحرية. هي وسيلة للوصول مجددًا إلى بعض من أبدوا اهتمامًا، لا ضمان لتحويلهم إلى مشترين. ونجاحها يعتمد على ملاءمة الجمهور والرسالة والتوقيت والتكلفة وتجربة الشراء والقياس الصحيح.

ولا نشرح هنا إعداد منصة إعلانية بعينها، فهذا يتغير بين منصة وأخرى ويحتاج إلى وثائق كل منصة. هدف هذا المقال أن تفهم الفكرة وتقرر هل تناسبك، وكيف تبدأ بخطوات محسوبة.

في هذا المقال ستتعرف على

  • ما إعادة الاستهداف وكيف تختلف عن استهداف جمهور جديد
  • من الذين يمكن أن تصل إليهم، وكيف تختار جمهورًا مناسبًا
  • كيف تصيغ رسائل مختلفة، ومتى يفيد الخصم ومتى لا يفيد
  • كيف تضبط التكلفة وتفرّق بين الإيراد والربح، مع مثال محسوب
  • خطة للبداية، وكيف تراعي الخصوصية وسياسات المنصات

ما إعادة الاستهداف، وكيف تعمل؟

تخيّل زائرًا شاهد منتجًا في متجرك ثم غادر دون شراء. قد يتمكن التاجر لاحقًا من عرض إعلان مناسب له على منصة إعلانية، إذا كانت لديه أداة تتبع، وكان هناك جمهور مؤهل بحسب متطلبات المنصة.

وهي تختلف عن استهداف جمهور جديد، الذي يصل إلى أشخاص لم يزوروا متجرك من قبل. فهنا تخاطب من يعرف متجرك على الأقل بزيارة، وهناك تخاطب من لا يعرفك.

ويعتمد تنفيذها عادةً على أدوات أو مصادر بيانات توفرها منصات الإعلان، وتختلف الإمكانات المتاحة بحسب المنصة وإعدادات متجرك وأهلية الجمهور. ولا يعني ذلك أن كل زائر يمكن التعرف عليه أو الوصول إليه إعلانيًا، ولا أن كل زيارة تُسجَّل أو تُطابَق مع مستخدم في منصة الإعلان.

من الذين يمكن إعادة استهدافهم؟

إذا سمحت أدوات القياس والمنصة، فقد تتكون لديك مجموعات مثل:

  • زوار صفحات المتجر عمومًا.
  • من شاهدوا صفحة منتج معين.
  • من أضافوا منتجًا إلى السلة ولم يكملوا الشراء.
  • من بدؤوا الدفع ولم يكملوه.
  • العملاء السابقون الذين يمكن التواصل معهم إعلانيًا وفق القواعد المعمول بها.

وهذه المجموعات لا تتساوى في مستوى الاهتمام؛ فمن وصل إلى الدفع غالبًا أقرب إلى الشراء ممن شاهد الصفحة الرئيسية. لكن السلوك السابق قد يدل على الاهتمام ولا يكشف بالضرورة نية الشخص ولا سبب عدم شرائه. ربما لم يكن الوقت مناسبًا، أو وجد بديلًا، أو لم يعجبه السعر، أو انقطع الاتصال.

وينبغي استبعاد المشترين من الحملات التي تهدف إلى إتمام أول عملية شراء، متى كانت بيانات الشراء متاحة ويمكن تطبيق الاستبعاد بحسب إعدادات المنصة. فلا معنى لأن يرى من اشترى الأمس إعلانًا يدعوه إلى الشراء.

كيف تختار الجمهور المناسب للحملة؟

بدل أن تخاطب كل الزوار برسالة واحدة، ابدأ بجمهور محدد:

  1. حدد هدف الحملة: هل تريد إتمام شراء ترك في السلة؟ أم تعريف زوار منتج معين بفائدته؟
  2. اختر المجموعة الأقرب إلى هذا الهدف.
  3. افصل بين زوار المنتجات المختلفة عندما تختلف الرسائل المناسبة لكل منها.
  4. استبعد من أتموا الشراء إن لم تعد الرسالة مناسبة لهم.
  5. راعِ حجم الجمهور المتاح. فالتقسيم المفرط قد ينتج جماهير صغيرة لا يمكن الوصول إليها إعلانيًا.

وليست هناك مدة عضوية أو حدود دنيا ثابتة للأعداد تصلح لكل المنصات، فهي تختلف وقد تتغير. وإن احتجت إلى قاعدة تخص منصتك فارجع إلى وثائقها الرسمية الحديثة. وللتفكير في من يستحق الرسالة أصلًا راجع كيف تحدد جمهور متجرك وتعرف من هو عميلك الحقيقي؟.

ماذا تقول في إعلان إعادة الاستهداف؟

يجب أن يقدم الإعلان سببًا مفيدًا للعودة، لا أن يكرر الرسالة نفسها لكل الزوار. وهذه أمثلة عامة قابلة للتعديل، ضع فيها معلومات منتجك أنت، ولا تذكر ميزة أو ضمانًا أو عرضًا لا يوجد عندك:

لمن شاهد المنتج: وضّح فائدة أو استخدامًا مهمًا لم يظهر بوضوح في الزيارة الأولى.

[المنتج]: يناسب [الاستخدام]، ويأتي بـ[ما تستطيع إثباته من مواصفات]. تعرّف على التفاصيل.

لمن أضاف المنتج إلى السلة: تذكير مناسب بالمنتج، مع توضيح الخطوة التالية إن أمكن.

ما زال [المنتج] في سلتك. يمكنك إكمال طلبك في أي وقت، وإن كان لديك سؤال فنحن نجيب عنه.

لمن توقف عند معلومات التوصيل: أبرز معلومات التوصيل وتكلفته بوضوح، إن كانت صحيحة ومتاحة.

التوصيل إلى [المنطقة]: [التكلفة] خلال [المدة المعتمدة فعلًا].

لمن يحتاج إلى مقارنة: وضّح الفرق بين خيارين أو أجب عن سؤال شائع.

أي [المنتجين] يناسبك؟ الأول لـ[الحالة]، والثاني لـ[الحالة].

لمن اشترى سابقًا: اقترح منتجًا مكملًا فقط عندما يكون مناسبًا فعلًا، لا إعلانًا يدعوه إلى شراء سبق أن أتمه.

إن كنت تستخدم [المنتج الذي اشتراه]، فقد يفيدك [المنتج المكمل] في [الغرض].

ولا تفترض أن المنصة تعرف دائمًا لماذا غادر الزائر، ولا أنك تستطيع معرفة ما كان يفكر فيه؛ هذه فرضيات تكتب رسالتك على أساسها ثم تختبرها. وإن كانت رسالتك تعالج غموضًا في صفحة منتجك فالأولى أن تعالج الصفحة أولًا، كما في كيف تحوّل زائر المتجر إلى عميل؟.

هل يجب تقديم خصم لإقناع الزائر بالعودة؟

الجواب بتوازن:

  • ليس كل زائر يحتاج إلى خصم. قد يحتاج إلى معلومات أوضح أو تجربة شراء أسهل.
  • قد يكون العرض مفيدًا في بعض الحالات، لكنه يجب أن يكون حقيقيًا ومتوافقًا مع ربحية المنتج.
  • لا تقدم خصمًا تلقائيًا لكل زائر، فقد تخفض هامش ربحك دون حاجة، وقد تمنح الخصم لمن كان سيشتري بالسعر الكامل.
  • لا تستخدم عدادات وهمية ولا ادعاءات غير صحيحة عن محدودية الكمية أو انتهاء العرض.
  • لا تعد العميل بسعر أو ميزة لا يستطيع المتجر الالتزام بها.

وقبل أي عرض احسب ما تتحمله: راجع 5 علامات تخبرك أن تسعير منتجاتك يحتاج إلى مراجعة، أو استخدم حاسبة نسبة الخصم الآمنة في صندوق أدوات التاجر.

كيف تضبط تكلفة إعادة الاستهداف؟

لا تكون إعادة الاستهداف مفيدة لمجرد أن الجمهور سبق له زيارة المتجر. قيّم نتائجها بالتكلفة والربح:

  • حدد هدف الحملة قبل إطلاقها.
  • راقب الإنفاق والنتائج الفعلية، لا النقرات فقط.
  • فرّق بين مرات الظهور والنقرات وعمليات الشراء. فمرة الظهور تعني عرض الإعلان أمام شخص مرة واحدة، والنقرة ضغطة عليه، والشراء طلب مكتمل؛ وكل منها رقم مستقل.
  • راقب تكرار عرض الإعلان إن وفرت المنصة هذا المؤشر، لتتجنب إزعاج الجمهور بظهور مفرط.
  • قارن تكلفة الحصول على عملية شراء بالربح الذي يمكن أن تحققه، لا بإجمالي الإيراد وحده.
  • راجع النتائج بحسب الجمهور والرسالة والمنتج عندما تسمح البيانات.

وتنبّه إلى أن المشتريات المنسوبة إلى الحملة لا تثبت دائمًا أن الإعلان هو السبب الوحيد للشراء؛ فقد يشتري بعضهم دون الإعلان. وأرقام قليلة لا تكفي عادةً لقرار كبير. وللتفصيل في تقييم الإعلانات راجع كيف تعرف إذا كانت إعلاناتك مربحة فعلاً؟، أو احسب تكلفة الشراء بـحاسبة تكلفة الشراء من الإعلانات. ولا نضع هنا حدودًا عامة للميزانية أو لتكرار الإعلان أو لعدد المشتريات، لأنها تتوقف على منتجك وسياقك.

مثال رقمي: الفرق بين الإيراد والربح

هذا مثال تعليمي خيالي، وليس وعدًا بنتيجة. أنفق تاجر $100 على حملة إعادة استهداف لمنتج يبيعه بـ$45، ونسبت إليها المنصة 6 عمليات شراء. تكاليف الطلب الواحد: المنتج $20، والشحن غير المحصّل من العميل $4، والتغليف $1، وعمولة الدفع 3% من $45 أي $1.35.

البند المبلغ
الإيراد (6 × $45) $270.00
تكلفة المنتجات (6 × $20) $120.00
الشحن غير المحصّل (6 × $4) $24.00
التغليف (6 × $1) $6.00
عمولة الدفع (6 × $1.35) $8.10
تكلفة الإعلان $100.00
الربح الأولي $11.90

الإيراد $270 يبدو أكبر من $100 بكثير، لكن الباقي بعد التكاليف المحتسبة $11.90 فقط. وتكلفة الحصول على عملية شراء واحدة: $100 ÷ 6 = نحو $16.67، بينما الذي يتبقى من الطلب الواحد قبل الإعلان $18.65 ($45 − $26.35)، فالفرق بينهما قليل.

ولا نسمي هذا الرقم صافي ربح؛ هو ربح أولي قبل تكاليف لم نحتسبها، مثل المرتجعات والمصاريف الثابتة. ولا نفترض أن عمليات الشراء الست جاءت بسبب الإعلان وحده، فقد يكون بعض أصحابها سيشتري دونه. لذلك لا يعد المثال بنتيجة مماثلة، ولا يحدد أن هذه حملة جيدة أو سيئة. وللتحقق من ربح الطلب الواحد يمكنك استخدام حاسبة الربح والتكلفة الحقيقية.

كيف تبدأ إذا لم تستخدم إعادة الاستهداف من قبل؟

  1. حدد المنتج أو مجموعة المنتجات التي تريد الترويج لها.
  2. تحقق من وجود جمهور كافٍ ومؤهل في المنصة التي ستختارها.
  3. راجع إعدادات التتبع والخصوصية قبل أن تجمع أي بيانات إعلانية.
  4. اختر جمهورًا واحدًا وهدفًا واضحًا كبداية.
  5. أنشئ رسالة مناسبة لهذا الجمهور.
  6. حدد ميزانية تستطيع تحملها دون التأثير في احتياجات نشاطك الأساسية.
  7. تأكد من قياس النتائج واستبعاد المشتريات السابقة عندما يكون ذلك مناسبًا.
  8. راجع الأداء والتكلفة قبل أن توسّع الحملة.

ولا يعني هذا أن عليك إطلاق حملة فورًا. قد تكون الخطوة الأولى الأنسب هي تحسين تجربة الشراء أو إعداد قياس سليم. وإن لم تعرف بعد أين يتوقف الزوار فابدأ بالتشخيص في لماذا تحصل على زيارات لمتجرك ولا تحصل على مبيعات؟؛ فإعادة الاستهداف لا تصلح عيبًا في صفحة المنتج أو تعقيدًا في الطلب، بل قد تكرر إظهاره لمزيد من الناس.

الخصوصية وسياسات المنصات

هذا جزء أساسي من القرار، لا ملاحظة جانبية:

  • قد تتطلب إعادة الاستهداف استخدام ملفات تعريف الارتباط (cookies)، وهي ملفات صغيرة يحفظها المتصفح لتذكّر الزائر، أو أدوات تتبع أو بيانات أخرى، بحسب المنصة وطريقة التنفيذ.
  • وضّح استخدام البيانات الإعلانية في سياسة الخصوصية عندما تتطلب القواعد ذلك.
  • راجع متطلبات الموافقة على ملفات الارتباط والتتبع، والقوانين المنطبقة على الزوار الذين تستهدفهم.
  • لا تجمع معلومات أكثر مما تحتاج إليه، ولا تستخدم بيانات حساسة لبناء جماهير إعلانية.
  • لا ترفع قوائم العملاء إلى منصة إعلانية إلا إذا كانت لديك الحقوق والأسس القانونية والأذونات اللازمة، وبما يتوافق مع شروط المنصة.
  • وفّر خيارات التحكم والانسحاب عندما تتطلبها القواعد ذات الصلة.

وتختلف شروط المنصات وقواعدها بين منصة وأخرى وبين بلد وآخر، وتتغير مع الوقت؛ فلا تعمم قاعدة منصة واحدة على غيرها، وارجع إلى الوثائق الرسمية الحديثة للمنصة التي تستخدمها قبل أن تعتمد على أي شرط. وهذا المقال معلومات عامة وليس استشارة قانونية، وإضافة فقرة إلى سياسة الخصوصية لا تكفي وحدها لتحقيق الامتثال. وأي تتبع ينبغي أن يكون واضحًا للزائر، لا خفيًا.

أخطاء شائعة في إعادة الاستهداف

  1. استهداف كل الزوار برسالة واحدة.
  2. الاستمرار في عرض إعلان شراء أولي لمن أتم الشراء.
  3. تقديم خصم دون تقييم أثره على الربح.
  4. إطلاق حملة قبل التأكد من إعداد التتبع وقياس المشتريات.
  5. الحكم على النجاح من النقرات أو مرات الظهور وحدها.
  6. إنفاق ميزانية أكبر من قدرة المتجر على تحملها.
  7. تكرار الإعلان بصورة مزعجة.
  8. استخدام البيانات دون مراعاة الخصوصية وشروط المنصات.
  9. افتراض أن إعادة الاستهداف ستحل مشكلة منتج غير واضح أو تجربة شراء معطلة.

الخلاصة

إعادة الاستهداف ليست بديلًا عن تحسين المتجر؛ هي وسيلة لإعادة الوصول إلى بعض الزوار السابقين برسالة أكثر ملاءمة. ولا تعد بزيادة المبيعات ولا بانخفاض تكلفة العميل. وقبل أن تطلق أي حملة راجع هذه القائمة:

  • من الجمهور الذي أريد الوصول إليه؟
  • ما الرسالة التي تناسبه؟
  • هل إعداد التتبع والخصوصية صحيحان؟
  • هل استبعدت المشترين عندما يلزم؟
  • كيف سأقيس تكلفة المشتريات والربح؟
  • ما الميزانية التي أستطيع تحملها؟
  • متى سأراجع النتائج وأقرر الاستمرار أو التعديل؟

الأسئلة الشائعة

ما الفرق بين إعادة الاستهداف واستهداف جمهور جديد؟

استهداف الجمهور الجديد يصل إلى أشخاص لم يزوروا متجرك ولم يتفاعلوا معه من قبل. أما إعادة الاستهداف فتحاول الوصول مجددًا إلى أشخاص سبق أن أبدوا اهتمامًا، كأن زاروا المتجر أو صفحة منتج. والجمهوران يحتاجان رسائل مختلفة، ولا يضمن أي منهما الشراء.

هل يمكن إعادة استهداف كل من زار المتجر؟

لا. لا يمكن عادةً التعرف على كل زائر أو الوصول إليه إعلانيًا. فقد لا يُسجَّل بعض الزوار أو لا يمكن مطابقتهم مع مستخدمين في المنصة، وقد يرفض بعضهم التتبع، وتتفاوت الإمكانات بحسب المنصة وإعدادات متجرك وأهلية الجمهور.

هل أحتاج إلى ميزانية كبيرة للبدء؟

ليس بالضرورة، لكن ابدأ بميزانية تستطيع تحملها دون المساس بالمصاريف الأساسية لنشاطك. ولا توجد ميزانية موحدة تناسب الجميع. والأهم أن تحدد الهدف وطريقة القياس قبل أن تنفق، وأن تراجع التكلفة والربح قبل أن توسّع.

هل يجب تقديم خصم في إعلان إعادة الاستهداف؟

لا. قد يحتاج الزائر إلى معلومة أوضح أو إلى تجربة شراء أسهل لا إلى خصم. وإن قدمت عرضًا فليكن حقيقيًا ومتوافقًا مع ربحية المنتج، ولا تجعله حلًا تلقائيًا لكل زائر.

كيف أعرف أن حملة إعادة الاستهداف مربحة؟

قارن تكلفة الحصول على عملية شراء بالربح الذي يتبقى لك من الطلب بعد تكاليفه، لا بإجمالي الإيراد. وراجع النتائج بحسب الجمهور والرسالة عندما تسمح البيانات، وتذكر أن المشتريات المنسوبة للحملة قد لا تكون كلها بسببها، وأن أرقامًا قليلة لا تكفي لقرار كبير.

هل تعمل إعادة الاستهداف إذا كنت أبيع عبر واتساب فقط؟

قد لا تتوافر بالطريقة نفسها. فهي تعتمد غالبًا على ما تتيحه منصة الإعلان وعلى وجود صفحة أو موقع تُقاس زياراته. وإن كانت قناتك واتساب فقط، فقد تكون المتابعة المباشرة المهذبة لمن راسلك، وبما تسمح به الموافقات والخصوصية، أنسب من الإعلانات.

هل أحتاج إلى إعداد ملفات تعريف ارتباط أو أدوات تتبع؟

غالبًا تعتمد إعادة الاستهداف على أدوات تتبع أو ملفات تعريف ارتباط أو بيانات أخرى بحسب المنصة وطريقة التنفيذ. وقد تُلزمك القواعد المنطبقة بتوضيح ذلك في سياسة الخصوصية وبطلب موافقة الزائر. فتحقق من متطلبات منصتك ومن القوانين المنطبقة قبل أن تجمع أي بيانات إعلانية.